ملتقى الكلمة والقلم
مرحبا بكم في ملتقى الكلمة والقلم يسعدنا ان تكون واحد من أهل الملتقى بالتسجيل هنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» (كل عمل لا يقصد به وجه الله فهو باطل ) .
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:37 pm من طرف مصطفي غريب

» بين المرأة و الشمعة أكثر من حكاية وقصيدة
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:29 pm من طرف مصطفي غريب

» الشمعة أم وزوجه !!
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:25 pm من طرف مصطفي غريب

» خواطر للمحبين والعاشقين !!
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:22 pm من طرف مصطفي غريب

» القلوب ثلاثة اقسام :- 1 - قلب سليم 2 – قلب مريض 3 – قلب ميت
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:23 am من طرف مصطفي غريب

» ها هو الحب العشقي ؟ ولم نجده في زماننا هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:14 am من طرف مصطفي غريب

» هل الحب في حاضرنا هذا اخذ معناه الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( 2 )
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:08 am من طرف مصطفي غريب

» بالحب تحيا القلوب :
الخميس أكتوبر 13, 2016 9:57 am من طرف مصطفي غريب

» هل الحب في حاضرنا هذا اخذ معناه الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( 1 )
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:27 am من طرف مصطفي غريب

» فلتكن شمعة تضيء الطريق للاخرين
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:19 am من طرف مصطفي غريب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

فتحى سعيد سيرة ذاتية

اذهب الى الأسفل

فتحى سعيد سيرة ذاتية

مُساهمة من طرف عطاء في السبت أكتوبر 23, 2010 7:21 am

الشاعر فتحى سعيد




ميلاده ونشأته:
ولد شاعرنا "فتحى سعيد" في الثاني من شهر يوليو عام ألف وتسعمائة وواحد وثلاثين0بقرية "الروقة" التي تتبع صفط الحرية ،مركز إيتاي البارود، محافظة البحيرة0
وقد كان والده ( محمود سعيد )حاصلاً على عالمية الأزهر، ومدرساً للغة العربية بمدارس مدينة دمنهور ، حتى أحيل للمعاش، وكأن القدر يعد هذا الطفل ليكون شاعراً، إذ نشأ في بيت علم وثقافة، فقد كان والده الأستاذ "محمود سعيد" شاعراً وكثيراً ما كان يحث ابنه على القراءة وكثرة الإطلاع وكذا نظم الشعر0
فكان له دور بارز في تهيئة التجربة الشعرية عند "فتحي سعيد" منذ الصغر ودليل ذلك نراه في قول "فتحي سعيد"، "وأنا في الثالثة الابتدائية كنت أسمع كثيراً عن الشعر العربي في حديث أبي وأعمامي عندما كنا نلتقي، فكانوا يستشهدون بأبيات مثل التي في ديوان الحماسة، فقد كانوا يحفظونه، وكانت هذه الأبيات تدخل في نفسى دون الإحساس بمعناها، وبعد ذلك حفظت شعر والدي ، لأنه كان من علماء الأزهر ، وأستاذاً للغة العربية، فعودنى منذ الصغر أن ألقي قصائده بالنيابة عنه، فكانت تكتب لي بخط جيد وكبير وتشكل ، ومن ثم فقد أفادني كثيراً في تهيئة التجربة الشعرية عندى0
وقد عبَّر عن ذلك شعراً فى ديوان ثرثرة على مائدة ديك الجن [مكتبة مدبولى – القاهرة ط/ ثانية سنة 1991م ص44] 0
فقال:
كان أبى أقرب خلق الله
إلى روح الفنان
كان عليماً بالأشعار، فقيهاً بالأديان
نعم الصاحب كان ونعم الإنسان
كان ضحوكاً وبسيطاً وألوفاً
كالبلبل والكروان
كان يردد دوماً قول أبى الطيب
خلقت ألوفاً لو رجعت إلى الصبا
لفارقت شيبي موجع القلب باكيا
لم يغضب قط
ولم يتجهمنى أبداً
كان ملاذى لم يشبه أحدا
ظلاً وندى
وتقي وهدى
وإذا كان الشاعر متعلقاً بأبيه ، متأثراً به وبشعره ، فقد كان شديد التعلق بأمه أيضاً فهي مصدر الحنان وفيها الأمن والأمان وعنها يقولفى ديوان مسافر إلى الأبد [الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة سنة 1980م ص95]0
كانت أمى 00 أحنى منه وأقوى
كانت فرعاء كشجرة كافور
سامقة كالنخل وشجر الحور
كانت حامية كالتنور
إن غضبت00 كالجبل إذا ماد00
وإن رقَّت كالعصفور
كانت ضعف أبي00
وكان أبي ضعفيها00
حين يفيض به ويثور
وقليلاً ما كان يثور
وإذا ما ثار00
فهديل حمام 00 وحفيف طيور
وإذا ما عاد00
فباقة ورد أو هالة نور

تعليمه:
كان الوالد هو المعلم الأول للشاعر، حينما كان يستيقظ مبكراً للصلاة ثم يجلس لتلاوة القرآن الكريم بصوته المرتفع، ولذا كان القرآن الكريم هو أول كتاب تفتحت عليه عين هذا الطفل منذ صغره على الرغم من عدم إدراكه لمعني بعض الألفاظ القرآنية0
يقول "فتحي سعيد" "كنت دون مرحلة القراءة بعد000 طفلاً تشجيه الحكايات وليالي السهر واللهو ويطير بها على أجنحة الليل إلى عالم مجنح غريب00 كان ذلك من خلال تلك الأمسيات الدافئة الوارقة المحفورة في ذاكرة السنوات الأولى والمترعة بحب الأبوة الغامرة وليالي القرية القمرية000 وأمسيات المدينة المغتربة حيث كان أبي الشيخ يتربع على سجادة صلاته ويفرغ إلى ولده الوحيد يقص عليه أحسن القصص ويشجعه بأبيات مختارة من الشعر لا يعرف لها معني ولا وزنا ولكنه يحس بدبيبها الخفي في أعماقه000"
والتحق "فتحي سعيد" بمدرسة التعاون الإنساني بدمنهور وحصل على شهادة إتمام الدراسة الابتدائية عام 1945، ثم التحق بمدرسة دمنهور الثانوية وحصل على الثانوية العامة سنة 1952 م0
وعن تلك الفترة يقول "فتحي سعيد": "وخلال مظاهرات 46،47،48 ومعارك فلسطين ، بدأت أقول قصائد شعرية للطلبة،وكانت أشبه بالخطب الحماسية،وفي نفس الوقت كنت أنسجها على نماذج من شعر أبي،إلى أن أتيح لي أن أُرسل قصائد لمجلة الرسالة فردوا علىَّ بالبريد،ثم قصائد لجريدة الزمان حيث كان ركن الأدب يُشرف عليه الأستاذ "محمد الأسمر"الشاعر،كنت أُرسل القصيدة من 12 بيتاً فينشر منها ثلاثة أبيات أو أربعة وكانت القصائد كلها عن تحية الربيع عندما يأتي، والحديقة في الأصيل والشقراء التي قابلتها في الشارع000 وبدأ النشر يشجعني 00 في المرحلة الثانوية كان لى نشاط طلابى جيد وكانوا يطلقون علىَّ لقب "شاعر المدرسة"
و"خطيب المظاهرات" واستمر هذا الحال حتى مطلع الخمسينات فألقيت قصائد كثيرة عن الشهداء ومن هذه القصائد والتي كان يحفظها الطلاب قصيدة أقول فيها:
أولئك هم شهداء الوطن
وروح البلاد وريحانها
خلود كما نص قرآنها
وكنت في الثانية الثانوية أو الثالثة الثانوية، وكنت ألقي الشعر على السجية ولم يكن عندي دراسة عربية كافية للعروض أو الأوزان إنما كان يصحح لي أخطائي كلها أبي وأساتذتي في المدرسة"
وبعد حصوله على الثانوية العامة التحق بكلية الآداب قسم اللغة العربية تحت إلحاح من والده لينمى موهبته الشعرية ولكنه تعثر في الدراسة لمدة ثلاث سنوات بسبب علوم العروض والصرف والنحو، ولذا قرر أن يترك دراسة اللغة العربية إلى دراسة الاجتماع والخدمة العامة، وعن تحول المسار التعليمى عند "فتحي سعيد" يقول "وفي فترة الجامعة صدمت في الحقيقة في قسم اللغة العربية حيث مكثت ثلاثة أعوام رسبت فيها في العروض والنحو والصرف وكنت أنجح في أدب الشعر بدرجة امتياز فكان أمامي شيئاً من اثنين: إما أني أتعقد من الشعر نهائياً، أو أني أتحدى هذه العقدة وأظل شاعراً ، وفي الحقيقة أنا تحديت وكتبت بحثاً كبيراً قدمته للدكتور"محمد حسين"أستاذ الشعر، بعنوان "عدم ضرورة العروض في الشعر" فها له هذا العنوان ، وكنت قد ذكرت فيه أن الشعر أسبق من العروض، وأن الخليل بن أحمد أستن العروض من خلال الشعر، ورتبها وصنفها وعدد بحورها، والشاعر ليس في حاجة إليها، وأرفقت نماذج منشورة من شعري في عدة جرائد ومجلات مصرية، فكان استقباله للبحث ليس طيباً، بل تشكك في أن هذا الشعر لى ولم أيأس وصممت على أن أثبت قدمي كشاعر وأتحدى فشلى في دراسة اللغة العربية وتحولت إلى دراسة الاجتماع والخدمة العامة"

ثم حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية، من المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بالإسكندرية عام 1959م بعد أن أتم دراسات تكميلية0

وظائفهيمكننا أن نقسم الوظائف التي عمل بها "فتحي سعيد" إلى:ـ
العمل الوظيفى0
العمل الصحفي0
العمل الأدبى0

العمل الوظيفي:
مدرس 1954 – 1959 0
أخصائي اجتماعي ثم موجه اجتماعي 1960
وكيل ثقافة القرية بالثقافة الجماهيرية1970-1972

العمل الصحفي:
محرر بجريدة الجمهورية 1960
سكرتير تحرير مجلة بناء الوطن 1962-1970م0
محرر بمجلة الإذاعة والتليفزيون 1972-1977م0
عضو مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتليفزيون1977-1982
نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون 1985م0
رئيس تحرير مجلة الشعر التي تصدر عن اتحاد الإذاعة والتليفزيون 1987م0

العمل الأدبى:
عضو نقابة الصحفيين 1963 م0
عضو جمعية المؤلفين والملحنين 1970م
عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة 1980م0
عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب 1980م0
عضو لجنة النصوص بالإذاعة والتليفزيون 1982م
عضو لجنة الدراما العليا بالإذاعة والتليفزيون 1982م0
عضو بلجان الإستماع والشعر من منتصف السبعينات0

جوائزه :
حصل"فتحي سعيد"على العديد من الجوائز والأوسمة وشهادات التقدير الدولية والعالمية والمحلية أيضاً،لما لشعره من تميز وتعدد فىالموضوعات وتنوع في جوانب المعالجة والتناول بم يستحق التقدير الذي يجعله في مصاف الشعراء البارزين ومن هذه الشهادات والجوائز والأوسمة:
ـ جائزة الشعر للشعراء الشبان أقل من 30 سنة، عامي 1959- 1960م0
ـ جائزة الأغنية العاطفية "أحبه كثيرا" عام 1970م0
ـ الجائزة الأولى لأغاني المعركة "مصر لم تنم" عام 1973م0
ـ جائزة الدولة التشجيعية في الشعر عامي 1973، 1980م0
ـ جائزة الدولة التشجيعية في الشعر عام 1980م عن ديوانه "مسافر إلى الأبد"0
ـ وسام الفنون والآداب والاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1980م0
ـ جائزة الدولة التشجيعية في أدب الرحلات عام 1988م عن كتابه "السفر على جواد الشعر"
ـ الشهادة التقديرية لجمعية الفنون العربية عام 1986م
ـ كما فاز بجوائز مهرجانات الشعر التي أقيمت في دمشق والرباط وعَمَّان وبغداد0
ـ جائزة الشعر العالمية من مهرجان الشعر العالمي الذي أقيم في شتروجا –يوغسلافيا سنة 1978-1979 0
ـ الميدالية الذهبية لشعراء حوض البحر الأبيض المتوسط في روما عام 1988م0


أسفاره المهمة :
من المعروف أن للسفر في حياة "فتحى سعيد" وفي ثقافته وأدبه شعراً كان أو نثراً – آثار عميقة وبخاصة أن هذه الأسفار تعد أسفاراً أدبية للمشاركة – باسم مصر- في المهرجانات الدولية والعالمية للشعر والأدب ولذا يقول فى كتاب [السفر إلى جواد الشعر، دار الهلال ، القاهرة 1987م ص7]"كان الشعر جواز السفر والعبور في رحلة الاغتراب والطواف داخل جدران بلادي وخارجها"
فهو يدين بالفضل – كل الفضل – للشعر ، فلولاه لما سافر إلى هنا أو هناك كما يتضح من كتاب [السفر إلى جواد الشعر، دار الهلال ، القاهرة 1987م ص7] "لولا جواد الشعر لما حملتني رياح السفر والغربة إلى بعيد أو قريب ، ولولا الشعر ما رأيت صحراء بلادي ونجوعها وقراها وسواحلها وثغورها وبسطاء واديها ولولا الشعر ما رأيت بساتين الشام وغوطة دمشق وأرز لبنان وجبال الألب والبحيرات، وتلال عمان وأوراس الجزائر وأبو رقراق المغرب وربوع تونس ونخلات العراق، وما عبرت تحت قناطر أرسطو وربوع الإغريق وبوابات روما وأقواس باريس وأبراج لندن ونوافير مدريد، وجبال مكدونيا الخضراء ولولا الشعر ما تنسمت ضفاف السين والتايمز والدانوب والتنير والادرياتيك ونهر دريم الأسود ومروج البلقان الشاسعة وعبق الغابات والحدائق"

أما عن تلك الأسفار والمهرجانات التي اشترك فيها شاعرنا " فتحي سعيد" فتتمثل في :
مهرجان الشعر الثالث بدمشق 1959 0
مهرجان الشعر الرابع بدمشق 1960م
مهرجان ليالى الشعر العالمية – شتروجا – يوغسلافيا 1978، 1979م0
ندوة مدريد – أسبانيا 1983م0
مؤتمر الكونجرس الأدبى الثالث - - ألبانيا – تيرانا سنة 1984م0
ـ الأسبوع الثقافي – الأردن 1985م 0
ـ المهرجان الثقافي المصرى الجزائري – الجزائر عام 1985م0
ـ مهرجان المربد السادس – بغداد 1985م0
ـ مهرجان المربد السابع بغداد 1986م0
ـ مهرجان المربد الثامن بغداد 1987م0
ـ مهرجان المربد التاسع بغداد 1988م0
ـ المؤتمر المصري السوفيتي للتبادل الثقافي موسكو سنة 1988م0
ـ مهرجان شعراء حوض البحر المتوسط بجزيرة قبرص – روما سنة 1988م0

وقد ترجمت بعض قصائده إلى عدة لغات هي : الإنجليزية الفرنسية، الألمانية، الهندية، الألبانية ، الإيطالية 0

إنتاجه الأدبي:

بدأ "فتحي سعيد" بواكير إنتاجه الأدبي وخاصة إنتاجه الشعري ، منذ كان تلميذاً صغيراً بالمدرسة الابتدائية ، وكان في العاشرة من عمره ، وكانت تلك المحاولة من الشعر الوطنى وكان مطلعها:
يا شرق حان الوقت فانهض لا تنم
إما إلى المجد مرفوعاً أو إلى العدم
ويمكننا أن نرتب النتاج الأدبى لفتحي سعيد بحسب النشر وليس الإنتاج إلى ما يلى:ـ

أولاً: الشعر:ـ

1ـ فصل في الحكاية : دار الآداب – بيروت 1966م0
طبعة ثانية – الهيئة المصرية العامة للكتاب 1975م0
2ـ أوراق الفجـر: الدار القومية للطباعة والنشر 1966م0
طبعة ثانية – الكاتب العربي 1967م0
3ـ مصر لـم تنم : الهيئة المصرية العامة للكتاب 1973م0
طبعة ثانية – مطبوعات الجديد 1986م0
4ـ دفتر الألـوان : مختارات الجديد – القاهرة 1975م 0
5ـ مسافر إلى الأبد: الهيئة المصرية العامة للكتاب 1979م0
6ـ بعض هذا العقيق: دار المعارف القاهرة 1980م0
7ـ رباعيات السلـوم: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية 1980م0
8ـ إلا الشعر يا مولاى: روزا ليوسف القاهرة 1980م0
طبعة ثانية – مكتبة مدبولي القاهرة 1983م0
9ـ الفلاح الفصــيح: "مسرحية شعرية" الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة 1982م
10ـ أغنيات حب صغيرة: مكتبة غريب القاهرة 1986م0
11ـ ثرثرة على مائدة ديك الجن: الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 1987م0
طبعة ثانية – مكتبة مدبولى القاهرة 1991م0
12ـ عصافير الحجارة: مكتبة مدبولى – القاهرة 1991م0
هذا كل شعر "فتحي سعيد" المنشور، بالإضافة إلى عدد كبير من القصائد، والتي نشرت في معظم صحف ومجلات الوطن العربي
بالإضافة أيضاً إلى ديوانين مخطوطين تحت الطبع
الأول بعنوان "مسك الليل"
الثاني بعنوان "أندلسيات مصرية"


ثانياً: الدراسات ألأدبية :

1ـ الغــــــــــرباء: الدار القومية للطباعة والنشر – القاهرة 1966 0
طبعة ثانية – الهيئة المصرية العامة للكتاب 1988م0
2ـ شوقي أمير الشعراء لماذا؟ : دار المعارف – القاهرة 1978م0
3ـ أبو الوفا00 رحلة الشعر والذكريات: دار المعارف – القاهرة سنة 1979م0
4ـ عشاق لكن شعـــــراء: دار المعارف – القاهرة 1980م0
طبعة ثانية – القاهرة 1984م0
5ـ في بلاط الصحافة والأدب : دار المعارف – القاهرة 1985م0
6ـ السفر على جواد الشــعر: دار الهلال – القاهرة 1978م0
7ـ عن الشعر والشعـــراء : الثقافة الجماهيرية – القاهرة 1989م 0




عطاء
مراقب ملتقى
مراقب ملتقى

عدد المساهمات : 45
نقاط : 96
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/10/2010
العمر : 53
الموقع : https://www.facebook.com/FathySaid
المزاج !

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/FathySaid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتحى سعيد سيرة ذاتية

مُساهمة من طرف قمرالزمان في السبت أكتوبر 23, 2010 8:19 am

عطاء

الله على موضوعك

الشاعر فتحى سعيد

قرات له ياوالدى

شعر اعجبنى فيه

الاحساس العالى

بحب الوالد

وقوة الحزن عليه

وفتور القلب

مماراق لى

يا والدًا

أبكـيكَ حتى آخرِ الأبــــــدِ


يـا والـدًا أغلى مـن الـولـــــــدِ
يـا صـاحـبًا قـد كـان لـــــــــــي مددًا

فغدوتُ بعـدك دونَ مـــا مدد
لـو تـاجـرُ الأرواح سـاومـنـــي


لـدفعتُ فـيك حشـاشةَ الكبــــد

لـدفعت فـيك بقـيةً خـفـيــتْ


مـن عـمـريَ الـمخبـوء فــي ا


_________________
إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها

وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها.
avatar
قمرالزمان
موقوف
موقوف

عدد المساهمات : 1079
نقاط : 1632
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
الموقع : ملتقى الكلمة والقلم
المزاج سعيد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فتحى سعيد سيرة ذاتية

مُساهمة من طرف عطاء في السبت أكتوبر 23, 2010 8:04 pm

قمر الزمان
حقا لقد كان فتحى سعيد يبكى أبيه الشيخ محمود سعيد حتى أخر ايامه
وكان ينتشى اذا تحدث عنه

اليك هذه القصيدة

هذه الريح

هذه الريح الزكية
هَّبت الليلة من غير هُويَّة
أتُرى البحر رماها
بعض موجاتٍ نَدية
أم هو الليل صديقى
جاء يُقْرينى التحية

* * *
فانزلى عندى على الرحب
ففى الكأسِ بقيه
وبركن الدار عطرٌ
من بقايا العامرية
لم تزل فى الكأسِ رغم اليأسِ
ياريحُ بقيه

* * *
هذه الريح الزكيه
هبت اللية من غير هويه
ضلَّت الدرب وهامت فى البريه
أسرجى ياريحُ للشوق جواديْكِ مطيه
ماكبا بعدُ بىِ الرعدُ
ولا الغدُّ تدانى للدنيَّه
ما نبا السيف ولا الحرفُ
ولا نامت عيون الابجديه

* * *
فاملاى الكأس وهاتى ياصبيه
واسقِنِيها من عيونٍ عَسْجديه
نخب ذكرى أبديه
علِّلينى واشربى
من لَمى فيكِ أريقىِ للصبى
واطربينى واطربى
هذه ريحُ أبى

فتحى سعيد
من ديوان أغنيات حب صغيرة

عطاء
مراقب ملتقى
مراقب ملتقى

عدد المساهمات : 45
نقاط : 96
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/10/2010
العمر : 53
الموقع : https://www.facebook.com/FathySaid
المزاج !

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/FathySaid

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى