ملتقى الكلمة والقلم
مرحبا بكم في ملتقى الكلمة والقلم يسعدنا ان تكون واحد من أهل الملتقى بالتسجيل هنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» (كل عمل لا يقصد به وجه الله فهو باطل ) .
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:37 pm من طرف مصطفي غريب

» بين المرأة و الشمعة أكثر من حكاية وقصيدة
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:29 pm من طرف مصطفي غريب

» الشمعة أم وزوجه !!
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:25 pm من طرف مصطفي غريب

» خواطر للمحبين والعاشقين !!
الأحد أكتوبر 16, 2016 1:22 pm من طرف مصطفي غريب

» القلوب ثلاثة اقسام :- 1 - قلب سليم 2 – قلب مريض 3 – قلب ميت
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:23 am من طرف مصطفي غريب

» ها هو الحب العشقي ؟ ولم نجده في زماننا هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:14 am من طرف مصطفي غريب

» هل الحب في حاضرنا هذا اخذ معناه الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( 2 )
الخميس أكتوبر 13, 2016 10:08 am من طرف مصطفي غريب

» بالحب تحيا القلوب :
الخميس أكتوبر 13, 2016 9:57 am من طرف مصطفي غريب

» هل الحب في حاضرنا هذا اخذ معناه الحقيقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( 1 )
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:27 am من طرف مصطفي غريب

» فلتكن شمعة تضيء الطريق للاخرين
الأربعاء أكتوبر 12, 2016 11:19 am من طرف مصطفي غريب

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الكاجو .. تمتع بخصائص مفيدة لضبط ومعالجة السكري

اذهب الى الأسفل

الكاجو .. تمتع بخصائص مفيدة لضبط ومعالجة السكري

مُساهمة من طرف طارق المجرى في الأحد نوفمبر 14, 2010 8:27 am





الدراسة الجديدة للباحثين من جامعة مونتريال وجامعةلافال في كيوبيك بكندا وجامعة يويندي في الكاميرون «Université deYaoundé» حول بذور الكاجو ««Cashew seed هي بالفعل دراسة مثيرة للاهتمام.
ووفقما تم نشره في الخامس من يوليو الحالي في النسخة الإلكترونية المبكرة منمجلة «أبحاث علم الأطعمة والتغذية الجزيئي» قام الباحثون بتقييم ما يشاعحول تأثيرات المواد المستخلصة من أشجار الكاجو على انضباط مرض السكري لدىالمصابين به، وتحديدا مدى دور تلك المواد في تحسين استجابة الجسم لهرمونالإنسولين.
ومعلوم أن أكثر من 220 مليون إنسان يعانون من مرض السكري، ويتوقع أن يرتفع هذا العدد بشكل سريع خلال العقود القليلة المقبلة.
وتتمثلالمشكلة في حصول ارتفاع في نسبة السكر بالدم جراء نقص أو عدم إفرازالبنكرياس لهرمون الإنسولين، أو تدني استجابة الجسم لكمية هرمون الإنسولينالتي يفرزها البنكرياس بالفعل.
إن العضلات هي من أهم أعضاء الجسم التي تعتمد على الإنسولين في تسهيل دخول السكريات إلى خلاياها.
وماهدف إليه الباحثون هو دراسة تأثيرات المواد المستخلصة من أوراق أو لحاءسيقان أشجار الكاجو أو ثمارها أو بذورها في تسهيل دخول السكريات إلىالعضلات.
وقال د. بييري حداد بروفسور علم الصيدلةبجامعة مونتريال والباحث الرئيسي في الدراسة: «من بين جميع الموادالمستخلصة من الأجزاء المختلفة لأشجار الكاجو وجدنا أن المواد المستخلصةمن بذور الكاجو فقط هي فقط التي تنشط بشكل مهم عملية امتصاص الخلاياالعضلية للسكريات السابحة في الدم».
وهو ما يعني - على حد قوله - أن لبذور الكاجو خصائص محتملة التأثير في انضباط مرض السكري «anti-diabetic».
وأضاف:«دراستنا تدعم صحة التوجه في العلاجات الشعبية لاستخدام الكاجو في معالجةمرض السكري، وهو ما يمكن أن يستثمر علميا باستخدامه كمصدر لإنتاج أدويةجديدة لهذه الغاية».
أما المواد التي جرى الحديثعنها في الدراسة فهي مواد حمض أناكاردك «anacardic acid»، وهذه المواد ذاتخصائص مضادة لنمو الميكروبات والسموم، ولذا كان أبسط استخدامات أشجارالكاجو من الناحية الطبية الشعبية في غانا وكوت ديفوار وغيرها من المناطقالأفريقية إضافة إلى أميركا الجنوبية هو في معالجة تجمع البكتيريا المتسبببالتهابات خراج الأسنان «tooth abscesses»، ومعالجة بكتيريا السل، وتخفيفالتهابات حبوب الشباب، ومعالجة الإسهال، ومقاومة تأثيرات قرص الحشراتوالثعابين، وخفض حرارة الجسم.
وتتركز هذه الموادالمقاومة للميكروبات والحشرات في القشرة الخارجية لبذور الكاجو، ولذا تزالتلك القشرة لأنها سامة لو تناولها الإنسان.
وعلىالرغم من أن أصل منشأ شجرة الكاجو هو البرازيل فإن فيتنام تحتل اليومالمركز الأول في إنتاجه عالميا. والكاجو بالأصل هو من البذور وليس منالمكسرات، حسب التعريف العلمي.
وتشكل الدهون نحو 40% من كتلة بذور الكاجو، وتمتاز بأنها دهون أحادية غير مشبعة، أي شبيهة بما هو في زيت الزيتون.
أماالبروتينات فتشكل نحو 20% من كتلتها. ويحتوي كل 30 جراما من بذور الكاجوعلى 180 كالوري (سعرا حراريا)، ويؤمن للجسم حاجته اليومية من النحاس بنسبة40%، ومن الماغنسيوم ومن مادة تريبتوفان بنسبة 25%، ومن الفوسفور والزنكبنسبة 20%.
وبالمناسبة تشير المصادر الطبية إلى أنلمادة تريبتوفان دورا إيجابيا في تسهيل الدخول إلى النوم، وأن أهميةالنحاس هي في تسهيل استفادة الجسم من الحديد لإنتاج الهيموجلوبين، وأناستفادة الجسم من الكالسيوم لبناء العظام وفي تسهيل تخليص الجسم من«الجذور الحرة» الضارة بالشرايين والدماغ والبشرة والتي لها دور في نشوءالأورام السرطانية.
وعلى الرغم من أن الباحثين فيهذه الدراسة لاحظوا الدور الإيجابي للكاجو في خفض ضغط الدم، فإنهم لاحظواكذلك أن الإكثار من تناول الكاجو يرفع من نسبة سكر الدم، وهو ما حدابالباحثين في هذه الدراسة نحو محاولة استخلاص المواد الخافضة للسكر بشكلمباشر من بذور الكاجو، كما لاحظ الباحثون في تلك الدراسة أيضا ارتفاع نسبةمن تشكلت لديهم حساسية من الكاجو.
وعلى الرغم منوجود خلاف علمي حول تأكيد سبب حساسية الكاجو فإن بعض المصادر العلمية تشيرإلى أن حساسية الكاجو سببها مواد حمض أناكاردك والتي توجد أيضا فيالمانغو، وتسبب للبعض أيضا حساسية من المانجو.
avatar
طارق المجرى
عضوية ذهبية
عضوية ذهبية

عدد المساهمات : 335
نقاط : 598
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى